وأنها ثلاثة فقال: «ولنا: إجماع أهل اللغة في اختلاف صيغ الواحد والتثنية والجمع» . [1]
وتارة يستدلون بآراء وأقوال بعض أئمة اللغة كالخليل، والجوهري، وسيبويه وغيرهم، كما عند الطوفي فقد أكثر من النقل عن الجوهري في الصحاح، كتعريف الفقه في اللغة [2] .
وكان ابن اللحام يهتم بالاستدلال بأقوال أهل اللغة وما ذهبوا إليه، وخاصة في المباحث اللغوية [3] ،والنسفي في شرحه على المنتخب [4] ،والأصفهاني في بيان المختصر [5] ، والزركشي في البحر [6] .
وتارة بأن هذا ممكن في لغة العرب أو غير ممكن.
وتارة بذكر طرف من الشعر العربي وهي كثيرة، وتظهر من خلال النظر في فهرس الشعر في كل كتاب [7] ومن ذلك:
ماجاء عند النسفي من قوله: «والشغف: احتراق القلب، ويدل عليه قول الشاعر:
يعلم الله أن حبك مني ... في سواد الفؤاد وسط الشغاف [8] » [9] .
(1) - التنقيح:1/ 87.
وانظر:2/ 56.
(2) - انظر شرح مختصر الروضة:1/ 129 - 132.
(3) - انظر مثلًا ص: 131، 138، 140، 141، 149، 158، 246، 283، 284، 288.
(4) - انظر:1/ 65، 87.
(5) - انظر:1/ 34،36، 172، 232،234.
(6) - انظر: 1/ 19.
(7) - انظر فهرس الأبيات الشعرية لقواعد ابن اللحام:3/ 1264،وفهرس الشعر لكتاب الكافي للسغناقي:5/ 2566.
(8) - نسبه الزمخشري في أساس البلاغة: ص 332،إلى أبي عبيدة.
(9) - شرح النسفي للمنتخب:1/ 127.