الحنفية:25 علمًا.
المالكية:26 علمًا.
الشافعية:61 علمًا.
الحنابلة:20 علمًا.
والبقية لم يظهر لي انتماؤهم الفقهي.
وكان أهل المشرق أكثر اهتمامًا من أهل المغرب تأليفًا، ومدارسة وأكثر المذاهب الفقهية اهتمامًا بعلم أصول الفقه هم الشافعية.
رابعًا: أحتوى هذا القرن على نتاج ضخم في أصول الفقه من حيث الكتب المؤلفة فيه فقد بلغ عدد المؤلفات الأصولية والتي أمكنني جمعها:190 مؤلفًا، أكثرها مخطوطات تحتاج إلى إجلاء الغبار عنها ليكون في متناول طلبة العلم.
وقد امتاز هذا القرن بكثرة الشروح للمتون، ومرد ذلك إلى ضياع كثير من المؤلفات في القرون السابقة بعد غزو التتار على بلاد الإسلام، وتتابع غزو الصليبيين لبلاد المسلمين.
وقد بلغت الشروح (103) كتابًا منها (65) على منهج الجمهور، و (38) على منهج الحنفية.
وأما المتون بلغت (30) منها: (28) على منهج الجمهور، و (2) على منهج الحنفية.
والمختصرات بلغت: (21) منها: (19) على منهج الجمهور، و (2) على منهج الحنفية.
وفي الحواشي والتعليقات وصلت المؤلفات: (14) ،منها (10) على منهج الجمهور، و (4) على منهج الحنفية.