وفي تخريج الفروع على الأصول وجدت (3) مؤلفات على منهج الجمهور فقط. ولم أجد للحنفية مؤلفًا.
وكذلك في المؤلفات في موضوع خاص وجدت (31) مؤلفا على منهج الجمهور، ولم أجد على منهج الحنفية شيئًا.
ووجد في هذا القرن مؤلفات اهتمت بالقواعد الأصولية وتطبقاتها على الفروع.
وقد تميزت بعض المؤلفات بكونها موسوعة في فنه كالبحر المحيط للزركشي ونهاية الوصول للهندي.
خامسًا مما يلفت النظر ضعف الحالة العلمية، في جزيرة العرب ولا سيما في مكة والمدينة ونجد، ولعل من أهم الأسباب إهمال الدولة الحاكمة لتلك البلاد.
وعلى كثرة الأعلام الأصولية في هذا القرن إلا أن المنتسب لهذه البلاد هم قليل جدًا. أقل من عشرة.
وليس هذا من خصوصيات هذا القرن بل هو ظاهر منذو سقوط الدولة الأموية، حتى قيض الله لهذه البلاد هذه الدولة السعودية التي اهتمت ببلاد الحرمين وعلمائها فأشهر علماء أضاءت لعلمهم مشارق الأرض ومغاربها، فلله الحمد والمنة ووفق الجميع للسير على نهج الصالحين.
سادسًا: ظهر من خلال البحث قوة التأثير لمن ألف في الأصول بمذهبه العقدي، الفلسفي، والفقهي.
وقد قام كافة أهل المذاهب العقدية الكلامية المشهورة بالتأليف في أصول الفقه.