وخلف بعده أبنه الناصر فرج وكان عمره 13 عام، فلما علم برجوع تيمور لنك إلى الشام وأنه أجتاح حلب تحرك بجيش كبير. لكن خاف على نفسه وعاد تاركًا جيشه يلقى هزيمة على يد تيمور لنك قرب حلب. وبعدها رضخ لشروط تيمور لنك ثم بعد موت تيمور لنك 808 هـ ولم يحقق حلمه في دخول مصر.
وبعدها خسر السلطان فرج مكانته عند شعبه. وفشيت الصراعات في مصر بين بين الأمراء والمماليك، وكذا في الشام ولم يستطع فرج أن يفرج ما أحدثه
وفي سنة 715 هـ خلع الناصر فرج وعين الخليفة المستعين بالله أبو الفضل العباسي بن المتوكل العباسي.
ومن خصائص هذه الدولة أنها لم تكن وراثية، وكانوا أمراء كبار أكثر منهم سلاطين. [1]
(1) - انظر: المراجعين السابقين.