وقال ابن تيمية: « ... والصحيح اللوح المحفوظ الذي في السماء مراد من هذه الآية وكذلك الملائكة مرادون من قوله المهطرون لوجوه:
أحدهما إن هذا تفسير جماهير السلف من الصحابة ومن بعدهم». [1]
وقال الغزالي: « ... لا تصح الكتابة [2] الحالة عندنا، خلافا لأبي حنيفة ـ رحمه الله ـ؛ لعلتين:-
إحداهما: إتباع السلف.
والأخرى أن العبد عقيب العقد عاجز؛ فكيف يجوز له لزوم ما لا يقدر عليه.». [3]
(1) - شرح العمدة: 1/ 383.
(2) - أي مكاتبة العبد.
(3) - الوسيط: 7/ 509.