تصل ألفاظه أحيانا إلى حد الألغاز مماأدى بطائفة من العلماء إلى أيجاد شروح وتعليقات عليه لفك عباراته [1] .
4 -في ترتيب الموضوعات: من حيث ترتيب الأبواب والفصول والمباحث وتأتي في الدراسة التحليلية للمؤلفات.
5 -المنهجية في بحث المسائل فكان الغالب التمهيد للمسألة ثم تعريفها وإذا كانت خلافية فيحرر محل النزاع ثم الأقوال والاختيارات، وذكرو الأدلة والترجيحات، وبيان الأثر والتفريعات.
رابعا: الرجوع إلى بعض كتب المنطق في تأليف كتبهم الأصولية كما في البحر المحيط رجع الزركشي إلى كتاب المنطق ليحيى السهروردي , والجمل في المنطق لمحمد الخونجي, الرد على المنطقيين لابن تيمية, والمنطق للأصفهاني, والمنطق للرازي, والفرغاني في شرحه على المنهاج رجع إلى مصباح الأرواح في المنطق. وتميز بعضهم في علم المنطق كالطوفي والأصفهاني، ويأتي توضيح ذلك من خلال الدراسة التحليلية.
(1) - انظر شرح المختصر:1/ 10، 41، 44.