فهرس الكتاب

الصفحة 580 من 1227

ولم يقتصر تأثير علم الجدل على أصول الفقه بل ظهر الأثر في كثير من العلوم الشرعية أبرزها علم الكلام بل أول ظهور فيه.

وبه يتم تحرير وجه الاستدلال وصحة ذلك , ووجه الزلل , وعثرات الفهم عند تعارض الاحتمالات في التفاريع. [1]

وقد ازدادت العلاقة بين الجدل والأصول في القرون السابقة، ورسخت العلاقة بينهما في القرن الثامن ومن مظاهر ذلك مايلي:

أولا: التأليف استقلالا في الجدل الأصولي:

ظهر في هذا القرن طائفة من كتب الجدل الأصولي:

1 -الجذل في علم الجدل للطوفي ت:716 هـ.

2 -شرح الإرشاد لمحمد العميد في الخلاف والجدل، لبدر الدين الطويل، ت:715 هـ.

3 -ولابن البناء أحمد بن محمد المالكي ت:724 هـ، مؤلف في الجدل.

4 -تلخيص المنقح في الجدل لأبي البقاء العكبري، للصفي البغدادي ت:739 هـ. [2]

5 -شرح منشأ النظر في علم الخلاف للنسفي، تأليف: محمد البابرتي ت:786 هـ.

ثانيا: إدراج بعض المسائل الجدلية في ضمن المؤلفات الأصولية. [3]

ومن ذلك مافعله ابن جزيء في تقريب الوصول، وهذا ظاهر من خطة بحثه.

وابن مفلح جعل له بحثًا مستقلا في كتابة من بين الموضوعات عنون له ب: (الجدل والمناظرة) .

(1) - انظر: الإيضاح لقوانين الاصطلاح:7،والمنهاج في ترتيب الحجاج:28.و

(2) - وفي تاريخ علماء المستنصرية:1/ 122:تلخيص المنقح من الخطل في علم الجدل.

(3) - انظر: الموافقات:4/ 311، والتوضيح مع التلويح:1/ 35.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت