فهرس الكتاب

الصفحة 605 من 1227

2 -تنوعت هذه المؤلفات من حيث موضوعها , فمنها الشامل الذي يوصف بأنه موسوعة في فنه كالبحر والنهاية , ومنها المقتصد كالمختصرات، ومنها ماهو في موضوع خاص أو مسألة معينة، وتقدم.

3 -وجد منها مجموعة في الجدل الأصولي وتخريج الفروع على الأصول كالتمهيد.

ثالثا: المنهج المتبع في التأليف:

اشتهرت طريقة الشافعية، أو مايسمى بطريقة المتكلمين، ويأتي بيانها، وقد أكتملت هذه الطريقة في القرون السابقة، ولبست تاجها في القرن الثامن، وأشتهر في هذا القرن تلخيص ماسبق , وشرح المختصر منه وهذا الأكثر، وإن كانت المختصرات في مذاهب أخرى كمختصر ابن الحاجب فشرحه الأصفهاني والفرغاني وغيرهما.

رابعا: الاهتمام بنقل أراء الإمام الشافعي ونصوصه، والاستدلال بها، وعلماء المذهب , وتحرير أقوالهم عند الاختلاف وتصحيحها [1] .

وقد بين ذلك الزركشي في مقدمته بقوله: « ... وكان من المهم تحرير مذهب الشافعي, وخلاف أصحابه، وكذلك سائر المخالفين من أرباب المذاهب المتنوعة» [2] .

وكانوا يصححون مذهب إمامهم، فانظر قول الزركشي «قد يظن أن الشافعي يرى تكليف الغافل من نصه على تكليف السكران.

وهو فاسد؛ فإنه إن ماكلف السكران عقوبة له؛ لأنه تسبب بمحرم حصل باختياره، ولهذا وجب عليه الحد، بخلاف الغافل». [3]

(1) - انظر تشنيف المسامع:1/ 72، 81، 104، 170، 213.

(2) - البحر المحيط:1/ 7.

(3) - تشنيف المسامع:1/ 77.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت