فهرس الكتاب

الصفحة 606 من 1227

وقد أثر الاختلاف العقدي في ذكر الأقوال، المتكلمون منهم ركزوا على أقوال من سار على مذهبهم، فالأشاعرة حرصوا على إيراد أقوال الأشعري وأصحابه، المعتزلة كذلك.

خامسًا: واصطلحوا على قولهم: (أصحابنا أو الأصحاب) لعلماء مذهبهم.

فهذا الزركشي بين المراد بالأصحاب فيما أجمله ابن السبكي في جمع الجوامع فقال: «ص: (المندوب والمستحب والتطوع والسنة مترادفة خلافًا لبعض أصحابنا وهو لفظي) .

ش: لا فرق عندنا بين هذه الألفاظ على المشهور.

ومراده ببعض الأصحاب: القاضي الحسين، فإنه غاير بينهما ... » [1]

سادسا: التركيز على مخالفة الحنفية:

ركز الشافعية في مؤلفاتهم في هذا العصر عند ذكر المسائل الخلافية على مخالفة الحنفية.

ولم يكتفوا ببيان الخلاف مع الحنفية في المسائل الأصولية فحسب بل تجاوزوا ذلك إلى المسائل الفقهية المخرجة وجروا فيها الخلاف. وتقدم بيان ذلك.

سابعًا: اختص المذهب الشافعي ببعض المسائل وتميز بها من أبرزها:

1 -التركيز على قولي الشافعي.

2 -إذا ذكر في القديم قولا , ثم ذكر الجديد غيره , فأيهما مذهبه.

3 -إذا نص الشافعي في مسألة على حكم , ونص في غيرها على حكم أخر وأمكن الفصل بينهما فهل ينقل جواب أحدهما للأخرى.

4 -هل ينسب للشافعي مايخرج على قوله.

5 -ترتيب الأصول عند الشافعي.

(1) - تشنيف المسامع:1/ 102.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت