3 -اهتمامه بجانب الفروق بين المتشابه في أكثر من موضع من كتابه [1] .كما في قوله: «الفرق بين العلة والصفة أن العلة سبب الحكم بخلاف الصفة» [2] .
4 -ضم الكتاب بين دفتيه مباحث قيمة في علم المنطق ,يحتاج أليها الأصولي في تقرير مباحثه خاصة فيما يتعلق بالحد والبرهان، فقدم مقدمة منطقية وقد تابع في ذلك الغزالي وابن قدامة.
5 -أنفرد بذكر أسباب الخلاف بين المجتهدين في مبحث مستقل على خلاف الكتب الأصولية وقد قال: «وهي ستة عشر بالاستقراء , على أن هذا الباب انفردنا بذكره؛ لعظم فائدته، ولم يذكره أهل الأصول في كتبهم» [3] .
6 -نهج في كتابه منهج دقيق وخطة علمية محكمة حيث قسمه إلى خمسة فنون وكل منها إلى عشرة أبواب، في وضع متوازن منسجم بين كل قسم، كما تقدم.
7 -وله محمدة تذكر وهي: أ نه لم يتعرض لأحد بتجريح أو لمز ولو خالفه القول.
المآخذ على الكتاب:
ومع ذلك لم يسلم من مآخذ فهو عمل بشري، فعلى الرغم من حرص مؤلفه في أخراج الكتاب بحلية جميلة , فقد وجدت بعض المآخذ التي هي محط للنقاش والرد منها:
1 -... إغفاله التعريف اللغوي في المصطلحات الأصولية كما تقدم.
(1) - انظر تقريب الوصول إلى علم الأصول:109، 170، 311، 314.
(2) - تقريب الوصول إلى علم الأصول:170.
(3) - تقريب الوصول إلى علم الأصول:493.