لم أجد بعد البحث في كثير من الكتب الأصولية وغيرها من أخذ عن ابن جزي في كتابه تقريب الوصول، وكان أكثر أخذهم عنه من كتابه القوانين. [1]
تقويم الكتاب:
كل عمل بشري يعتريه حسن وقبح، أبى الله إلا أن يكون الكمال لكتابه {ذلك الكتاب لا ريب فيه} [2] .
إضافة إلى ما تقدم من ذكر لبعض المميزات والمآخذ عند دراسة المنهج فهذه بعض مميزات الكتاب، وبعض المآخذ عليه ـ من وجهة نظري القاصرة ـ إجمالًا.
المميزات:
تتثمل في النقاط التالية:
1 -حرص المؤلف ـ رحمه الله تعالى ـ على عرض الكتاب بأسلوب سهل واضح، مختصر.
2 -لما كان منهجه الاختصار فقد حرص على تجنب التكرار في كثير من المواطن، بل يحيل على ما ذكر أو ما يأتي كما في الباب الثامن قوله: «وهذا القياس في اصطلاح أهل المنطق , وأما القياس في اصطلاح الفقهاء فنذكره في موضعه» [3] .
(1) - انظر ذلك في: التاج والأكليل:3/ 138، ومواهب الجليل في شرح مختصر خليل:1/ 91 وقد أكثر من النقل عنه، شرح مختصر خليل للخرشى:1/ 265، تهذيب الفروق:3/ 240.
(2) - سورة البقرة آية:2.
(3) - تقريب الوصول إلى علم الأصول:114.
وانظر ص: 421.