10 - «استقاء مؤلفه مادته من مصادر أصلية، مثل: العدة للقاضي أبي يعلى، والواضح لابن عقيل، والتمهيد لأبي الخطاب، والروضة لابن قدامة، والبرهان لأبي المعالي الجويني، والمحصول للفخر الرازي ... » [1] .
بعض المآخذ على الكتاب:
تقدم ذكري لبعض الملاحظات على أصول الفقه لابن مفلح أثناء الكلام على منهج المؤلف وهنا أورد بعضًا منها:-
1 -الكتاب مختصر جدًا، لايستطيع القارئ فك بعض عباراته إلا بالرجوع لمصادره.
2 -توثيقه لبعض الأقوال من غير كتب مذهبه، كأن ينقل قول للشافعية من كتاب العدة لأبي يعلى الحنبلي.
3 -خطأه في نسبة بعض الأقوال [2] ، وتقدم.
4 -عدم ذكره لأدلة بعض الخلافات، ووجه الاستدلال من بعضها.
5 -أنه قد يتعقب بعض النقولات بالتضعيف، دون بيان لوجه ذلك [3]
6 -التزم المؤلف بتصحيح الأخبار وتوثيقها، وقد خالف منهجه في مجموعة من الآحاديث، بل حصل في بعضها خطأ في التوثيق، والسند. [4]
(1) - مقدمة أصول الفقه لابن مفلح:1/ 78 - 79.
(2) - وقد توسع المحقق في التمثيل لذلك راجع المقدمة:1/ 77 - 83.
(3) - انظر أصول الفقه لابن مفلح: 1/ 14.
(4) - مثل المحقق في مقدمته بعدة أمثلة:1/ 70 - 77. تركتها خوف الإطالة. وهذه المآخذ المتقدمة ذكرها الدكتور فهد في مقدمته.