والتلخيص وغيرها، والكبريت الأحمر لأبي الفضل، وآراء الكياء الطبري والكياء الهراس وغيرهم. فالبحر مرجع في توثيق الأقوال ونسبتها.
14 -الإكثار من ضرب الأمثلة، وإيراد الفروع الفقهية، والتي تظهر الفائدة من دراسة هذا العلم، وتقريب المعنى الأصولي، وهذه ميزة متميزة، وتقدمت وليست في حاجة إلى بيان، ولا يلزم أن يساق على صحتها برهان؛ لوضوحها كالعيان.
15 -تميز بعدم التكرار والإحالة على متقدم أو لاحق؛ لكيلا يقع في كثرة النقل والتكرار. [1]
المآخذ على الكتاب:
1 -قد لايحسن ترتيب المسائل فيؤخر ماحقه التقديم والعكس، انظر مثلا مسألة (تعريف الحسن والقبح) فقد أخرها عن أصل المسألة وقد قال الزركشي عند ذلك: «كان من حقها أن تذكر صدر الأصل السابق وهو تعريف الحسن والقبح» [2] فهو انتقد نفسه بنفسه!
وكذا في مسألة الصحة والفساد، فقد قدم الخلاف في كونها من خطاب الوضع وأخر تعريفهما، وحقها التقديم؛ إذ الحكم على الشيء فرع عن تصوره. [3]
2 -مع دقته في النسبة إلا أنك تجده لا ينسب أحيانا وينقل وينسبها لمجهول. [4]
(1) - انظر البحر في:1/ 14، 119، 127، 250، 261، 278، 298، 305.
(2) - البحر المحيط:1/ 168.
(3) - انظر البحر:1/ 312.
وانظر:1/ 345.
(4) - انظر مثلا:1/ 13.