كتاب النهاية موسوعة علمية في فنه، وهو مرجع أصيل مهم لكل مبتديء، مدعم بالدليل لكل منتهي في علم أصول الفقه.
تظهر أهميته لجمعه بين كتابين من أهم كتب الأصول المحصول للرازي، والإحكام للآمدي مع إضافات جميلة وفوائد عديدة.
كما تظهر أهميته من أسلوبه السهل مع اقترانه بعلم المنطق والجدل والمناظرة، وتطويعها لصياغة كتابه في سهولة ووضوح.
وتظهر أهميته من استيفائه للأدلة وطول نفسه في المناقشة والاعتراض.
تظهر أهميته من مكانة مؤلفه التي سطعت في سماء عصره، عند العامة والخاصة.
وتظهر أهميته من خلال أثره فيمن بعده فقد أخذ عنه:
1 -نقل عنه العلائي في كتابه تحقيق المراد: ص:93، 176.
2 -والعلائي كذلك في كتابه إجمال الإصابة في أقوال الصحابة، ص:33.
3 -وابن السبكي في الإبهاج:3/ 13.
4 -والشوكاني في إرشاد الفحول، ص:210، 213، 303، 391.
5 -وابن أمير حاج في التقريروالتحبير:3/ 152.
أما تقويم الكتاب:
فذلك من خلال ذكر بعض المميزات الكثيرة، وتعداد بعض المآخذ وهي قليلة بالنسبة للكتاب.
أولًا: المميزات:
بالإضافة إلى ما تقدم من خلال الدراسة لمنهج المؤلف، وما أورد في أهميته فإن من المميزات مايلي:-