فهرس الكتاب

الصفحة 734 من 1227

6 -بعد عن التكرار؛ ولذا تجده يحيل إلى ما سبق أو ما يأتي، وقد أشار إلى علة ذلك وأنه لا حاجة للإعادة كما في قوله: «فلا حاجة إلى إعادة تلك المسائل بعد إحاطة العلم» [1] .

7 -تميز بظهور شخصيته في كتابه فنجدها عند نقل الأقوال ومناقشتها، عند جمع الأدلة وذكر الاعتراضات والإجابات، وهي واضحة لا تحتاج إلى بيان أو تمثيل.

8 - «ومما يمتاز به الكتاب أن الشيخ الهندي وضع له مقدمة ذكر فيها كثيرًا من المصطلحات التي يحتاج إلى معرفتها أثناء السير في الكتاب، لذلك تجده يحيل على هذه المقدمة كثيرًا» [2] .

المآخذ:

1 -مع حسن ترتيبه وعنونته للمسائل، إلا أنك تجده في النادر يذكر بعض المسائل المهمة في معرض الرد أو المناقشة في تعريف، أوفي أدلة أو قول كما في مسألة: تكليف الصبي حيث أوردها في تعريف الحكم وتوسع فيها. [3]

وقد يفرد بالبحث ماحقه الدمج كما في مسألة: الجمع بين الطاعة والمعصية في الشيء الواحد: فحرر النزاع: وأنه لا خلاف في أن الشيء الواحد بالشخص باعتبار واحد، لا يجوز أن يكون حرامًا وواجبًا، وطاعة ومعصية ...

وإنما الخلاف في الواحد بالنوع، والواحد بالشخص ثم قال: «فلنفرد كل واحد منهما بالكلام؛ ليكون أقرب إلى التحقيق.

فنقول: أما الأول: فذهب أكثر العقلاء إلى تجويزه .... » [4]

(1) - نهاية الوصول:1798.

وانظر:22، 43، 529، 1427، 1648، 1819.

(2) - مقدمة المحقق:179.

(3) - انظر نهاية الوصول:52.

(4) - نهاية الوصول:601.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت