6 -بعد عن التكرار؛ ولذا تجده يحيل إلى ما سبق أو ما يأتي، وقد أشار إلى علة ذلك وأنه لا حاجة للإعادة كما في قوله: «فلا حاجة إلى إعادة تلك المسائل بعد إحاطة العلم» [1] .
7 -تميز بظهور شخصيته في كتابه فنجدها عند نقل الأقوال ومناقشتها، عند جمع الأدلة وذكر الاعتراضات والإجابات، وهي واضحة لا تحتاج إلى بيان أو تمثيل.
8 - «ومما يمتاز به الكتاب أن الشيخ الهندي وضع له مقدمة ذكر فيها كثيرًا من المصطلحات التي يحتاج إلى معرفتها أثناء السير في الكتاب، لذلك تجده يحيل على هذه المقدمة كثيرًا» [2] .
المآخذ:
1 -مع حسن ترتيبه وعنونته للمسائل، إلا أنك تجده في النادر يذكر بعض المسائل المهمة في معرض الرد أو المناقشة في تعريف، أوفي أدلة أو قول كما في مسألة: تكليف الصبي حيث أوردها في تعريف الحكم وتوسع فيها. [3]
وقد يفرد بالبحث ماحقه الدمج كما في مسألة: الجمع بين الطاعة والمعصية في الشيء الواحد: فحرر النزاع: وأنه لا خلاف في أن الشيء الواحد بالشخص باعتبار واحد، لا يجوز أن يكون حرامًا وواجبًا، وطاعة ومعصية ...
وإنما الخلاف في الواحد بالنوع، والواحد بالشخص ثم قال: «فلنفرد كل واحد منهما بالكلام؛ ليكون أقرب إلى التحقيق.
فنقول: أما الأول: فذهب أكثر العقلاء إلى تجويزه .... » [4]
(1) - نهاية الوصول:1798.
وانظر:22، 43، 529، 1427، 1648، 1819.
(2) - مقدمة المحقق:179.
(3) - انظر نهاية الوصول:52.
(4) - نهاية الوصول:601.