10 -تجنب التكرار وأحال إلى ماذكر مما تقدم أوما يأتي، وقد يحيل إلى بعض الكتب لاستقصاء المعلومة واستيفاء الفائدة [1] .
11 -كان يذكر المسائل الزائدة على الروضة والتي هي مهمة وذكرها الأصوليين. كقوله: «وقوله: (وفي انقطاع التكليف حال حدوث الفعل خلاف، الأصح ينقطع، خلافًا للأشعري) .
وليست هذه من مسائل الروضة، وهي مشهورة، ذكرها الآمدي وابن الحاجب وغيرهما ... » [2]
12 -تميز بكثرة الاعتراضات، وليست الاعتراضات ميزة في حد ذاتها، بل تميزت عنده؛ لأنها اعتراضات مدعمة بالدليل والتعليل مع تقرير بذلك [3] .
13 -امتاز الشرح بجودة المصادر وأصالتها، ورجوعه إلى غالب المصادر القديمة فيعد مرجعًا أصيلًا في بابه، وتقدم ذكر المصادر.
المآخذ:
هناك بعض المآخذ التي لا تنقص من قيمة الكتاب العلمية وهي قليلة بالنسبة للقيمة العلمية التي نالها الكتاب بين كتب أصول الفقه. منها:-
1 -الإسهاب والإضافة في بعض المواضيع التي كان الأولى الاختصار فيها بل بعضها لا تخدم الشرح.
ومن هذه الأمثلة:
أ توسعه في ذكر معاني المحترزات في تعريف الفقه، فعندما بدأ في شرح قوله: (واحترز بالأحكام عن الذوات ... ) توسع في بيان معنى لفظ: (احترز) في أربع
(1) - انظر شرح مختصر الروضة:1/ 172، 177، 202، 211، 219، 234، 254، 269، 555.
(2) - شرح مختصر الروضة:1/ 223.
(3) - انظر شرح مختصر الروضة:1/ 157،163،191، 192.