صفحات ثم تكلم عن محترزات التعريف في صفحة ونصف. [1]
ب لما بين المأخذ في الخلاف بين الحنابلة والحنفية، في وجوب الزكاة في حال الصبي والمجنون، توسع واستطرد والأولى تركه ذلك، فبين حكمة الزكاة وناقش وأجاب [2] .
ت توسعه في ذكر نسب النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر الروايات في ذلك [3] .
وقد يعتذر عن هذه الإطالة انظر مثلًا قوله بعد بحث: (أو) لغة قال: «ولعل بعض من يقف على هذا الكلام يزعم أني أطنبت فيه، وخرجت عما أنا بصدده من مسائل الأصول إلى مباحث اللغة، وإنما قصدت أن أقرر هذه القاعدة؛ لأنها من الكليات، وقدوقع فيها الخلف والاضطراب ... » [4] .
2 -وقع في بعض الأخطاء العلمية في شرحه وهي قليلة جدًا، ومن ذلك:-
أ أنه لم يختار تعريفًا راجحًا في تعريف الفقه مع قوله عند التعريف الذي ضعفه بلفظ: (قيل) : «إنما قلت: قيل؛ لأن هذا التعريف ترد عليه الأسئلة المذكورة بعد، فلم أرتضه لذلك، وقد ذكرت الأشبه عندي فيه، كما سيأتي أن شاء الله تعالى» [5] ولم أجده بعد ذلك صرح باختيار وأن نقل تعريف أكثر
(1) - انظر شرح مختصر الروضة:1/ 135 - 138.
(2) - انظر شرح مختصر الروضة:1/ 182.
(3) - انظر شرح مختصر الروضة:1/ 78 - 79.
(4) - شرح مختصر الروضة:1/ 294.
(5) - شرح مختصر الروضة:1/ 133.