وقد ينهج منهج دمج كلام المصنف مع كلامه، وأخذ عليه أنه لم يشرح الكتاب وهذه المقدمة التي ذكرها البيضاوي في الحمد والثناء، والأولى شرحها؛ إذ تصدر لشرح الكتاب والمقدمة منها.
منهجه الخاص:
يعد ذكر المنهج العام وأسلوبه ندلف إلى المنهج الخاص، ولبيانه جعلته تحت أقسام:
أولًا: منهجه في الترتيب والتبويب:
رتب الفرغاني رحمه الله تعالى كتابه على وفق ترتيب البيضاوي للمنهاج فجعله في مقدمة ذكر فيها، الحد، والإهداء، ثم بابين في الحكم وما يتعلق به، وسبعة كتب كل كتاب تحته أبواب وفصول. وتقدم في الموضوعات، إلا أنه زادها ببيان سبب ترتيب المصنف لتلك المباحث والفصول، مع عنونة المباحث كما في قوله: «أقول: أما المقدمة ففي الأحكام الشرعية، أي في بيان حقائقها، وأقسامها، وأحكامها، وفيما لابد للأحكام منه وهو الحاكم، المحكوم عليه، المحكوم به.
وفي هذه المقدمة بابان:
أحدهما: لبيان حقيقة الحكم وأقسامه وأحكامه.
والثاني: لبيان ما لابد للأحكام منه
.الباب الأول: في الحكم
وفي هذا الباب فصول ثلاثة:
أحدها: لبيان حقيقته
والثاني: لبيان أقسامه
والثالث: لبيان أحكامه». [1]
ثانيًا: منهجه في التعريفات:
(1) - شرح المنهاج:1/ 50 - 51.
وانظر:1/ 52، 2/ 438، 439.