فهرس الكتاب

الصفحة 792 من 1227

فهو: من الشروح المهمة للمختصر؛ إذ يعد واحدا من الشروح السبعة التي اشتهرت بالسبعة السيارة. وقد صنفه للخواجة رشيد. [1]

وقد تميز الأصفهاني بقدرته في علم المنطق والجدل وأشتهر بذلك وقد تقدم في ترجمته.

ومع هذا التمكن تجد كتابه قد صاغه بأسلوب سهل واضح مع تطعيمه بألفاظ منطقية ومواقف جدلية.

وكان هذا الشرح وسط بين الإطالة والاختصار، يكتب الأصل بكلمة: (ص) ،والشرح بلفظ: (ش) ، وكان يمهد بتمهيد مختصر للمسألة غالبًا، وهو شرح كشف فيه عن معاني المختصر وشرح الألفاظ وبين مراد ابن الحاجب, مع بيان مصطلحاته كقوله: (الإمام) بين أن المراد به: الجويني, وبين لمن القول إذا لم ينسبه أبن الحاجب، مع توضيح ذلك, وعنونه المسائل وتقسيمها، مع الابتداء بتمهيد يربط السابق باللاحق ويوضح ما سبق بحثه وإلى كم مسألة وبعد ذلك يعرف ما يحتاج إلى تعريف, يحرر الأقوال ثم ينقل الأدلة على حسب ترتيب ابن الحاجب مع عنونة ذلك بقول أدلة القول المختار أو أدلة المخالف ... ويقرر الأدلة الواردة مع مناقشتها في الغالب.

وقد ذكر ذلك في مقدمته بقوله: «فتصديت لأن أشرحه شرحًا يبين حقائقه، ويوضح دقائقه، ويذلل من اللفظ صعابه، ويكشف عن وجه المعاني نقابه، مقتصدًا، غير مختصر اختصارًا يؤدي إلى الإخلال، ولامطنبًا إطنابا يفضي إلى الإملال ساعيًا في حل مشكلاته وفتح معضلاته وتقرير معاقده، وتحرير قواعده، ودفع الشبهات الوارده على مقاصده» . [2]

ونهج طريقة المتكلمين في بحث المسائل ولا غرابة لأنه يتابع أبن الحاجب.

منهجه في الترتيب:

(1) - انظر: تعليق د: مظهر بقا لبيان المختصر:1/ 5 - 6.

(2) - بيان المختصر:1/ 5 - 7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت