6 -تميز هذا الشرح أنه اعتمد على عدة نسخ للمتن , وقد كان يقابل النسخ ليحقق اللفظ الصحيح الذي أراده ابن الحاجب يؤيد ذلك انظر قوله: «وفي بعض نسخ المتن وجد لفظه (إلى آخره) بعد قوله: (( إنه أبلغ ) )وهو تصريح بأن الاشتراك والمجاز مشتركان. .. » [1] .
7 -كان يفصل كلامه وإضافاته على كلام ابن الحاجب بالتنبه على ذلك أو بقوله: (قلت) فقد قال بعد قول المصنف: « (مسألة) :الشرعية واقعة. خلافا للقاضي ... » [2] قال «ش: ولنذكر قبل الخوض في المقصود مقدمة.
اعلم أن اللفظ إذا وضع لمعنى ... » [3] .
8 -قد بين وجه دخول بعض المسائل ومناسبتها للباب الذي يبحث فيه أو تقديم بعض المسائل على بعض، وهذا دليل على دقة شرحه ومحاولته لجعله بيانا كما سماه.
مثال ذلك قوله: «المسألة السادسة: في أن القرآن هل يشتمل على العرب أم لا؟ ووجه تعلق هذه المسألة بالحقيقة والمجاز , أشتراك العرب والمجاز في أنهما ليسا من الموضوعات الحقيقة للغة العرب ... » [4]
9 -تميز بالتواضع فالمسألة التي لا يفهما أو يرى أنه ما فهمها يوضح ذلك ويعدم به.
(1) - بيان المختصر:1/ 214.
(2) - المختصر مع بيان المختصر:1/ 214.
(3) - بيان المختصر:1/ 214.
(4) - بيان المختصر:1/ 237.