انظر قوله بعد ذكر تعريف الحكم بأنه: خطاب الشارع بفائدة شرعية تختص به. وذكر مايراد بالفائدة. قال: «هذا ما فهمته من كلامه» [1] .
وقال في القياس عند الاعتراض الثامن من الاعتراضات الواردة على القياس وهو عدم التأثير: «هذا ما فهمته من كلام المصنف، ولم يتبين لي حقيقة هذا الكلام، وما جزمت بأن مراد المصنف هذا» . [2]
13 -شخصية المؤلف تجدها ظاهرة على صفحات كتابه فيحلل ويناقش وينتقد حتى مصنف المتن، مع التعليل والاستدلال، بأسلوب مؤدب ونقد بناء، فيقول: فيه نظر، أو غير مستقيم، أو الأولى كذا، أو فيه ضعف، والأمثلة كثيرة وتقدم بعضها.
كقوله تعقيبًا على تمثيل المصنف بـ «الخمر: مائع يقذف بالزبد» [3] للحد الرسمي، قال: «وفي المثال المذكور نظر؛ لأنه غير لازم مختص، بل عرضي مفارق لكن لا مناقشة في المثال» . [4]
14 -كان يحيل في مواطن عديدة؛ لترك التكرار. [5]
15 -قد يختصر المصنف بجعل بعض الأحرف للدلالة على الوجوه كما في قوله: «ص: وقالوا: يعرف المجاز بوجوه:
أ- بصحة النفي ... » [6] .ويبينها الشارح ويبدله بالوجه الأول , الثاني حتى لايوهم القارئ [7]
(1) - بيان المختصر:1/ 330.
(2) - بيان المختصر:3/ 201،ونقل المثال المحقق في مقدمته:33.
(3) - المختصر مع بيان المختصر:1/ 64.
(4) - بيان المختصر:1/ 65.
وانظر:1/ 20، 23، 44، 210، 337، 364، 365، 464.
(5) - انظر بيان المختصر:1/ 19، 397، 454.
(6) - المختصر مع بيان المختصر:1/ 194.
(7) - انظر بيان المختصر:1/ 195 وما بعدها.