وصحح القول بعمومه، وبهذا ظهر أن الأصح في المذهبين القول بعمومه.» [1]
3.تأخير المعنى اللغوي عن التعريف الاصطلاحي؛ الأولى تقدمه لتوقف التعريف الاصطلاحي عليه غالبًا، وتقدم. [2]
4.بعض الأخطاء في العبارات والكلمات كقوله: «المصنف رضي الله عنه» [3] .
وهذا خلاف المعهود إذ اصطلح العلماء على أنها لفظة تطلق على الصحابة رضوان الله عليهم فقط ... وقد وجد في بعض نسخ الكتاب -رحمه الله - والمحقق لم ينبه على ذلك.
كذلك قوله: «تلقته العلماء» [4] فقد أنث المذكر والأولى أن يقال تلقاه العلماء.
5.قد ينقل عن بعض الكتب دون الإشارة إليها مثل نقله صورة مسألة أن القرآن في النظم لا يوجب القرآن في الحكم من ميزان الأصول ولم يذكر المرجع [5]
ونقل من أصول السرخسي الفرق بين النظم و واو العطف [6] .
6.استطراده لبحث بعض المسائل التي لا علاقة لها في الأصول كإثبات أن المحبة في القلب وتوسع في ذلك ودلل عليها من السنة واللغة. [7]
(1) - فتح الغفار:1/ 119.
(2) - انظر شرح النسفي:1/ 43، 66.
(3) - شرح النسفي:1/ 84.
(4) - شرح النسفي:1/ 101.
(5) - انظر شرح النسفي:1/ 371، وقارنه بما في الميزان:415.وقد ذكره المحقق:73.
(6) - انظر شرح النسفي:1/ 374، وقارنها بما في أصول السرخسي:1/ 273.
(7) - انظر شرح النسفي:1/ 127.