تعالى يسمى إلهًا باللغة العربية ويسمى خداي باللغة الفارسية , ويسمى تنكري باللغة التركية ... » [1] .
7 -عدم التكرار و الإحالة لدفع ذلك سواء لمواطن في الكتاب أو لكتب أخرى وقد أكثر من الإحالة لكتاب الوافي. [2]
8 -اهتمامه بنقل أراء أئمة الحنفية كمحمد بن الحسن والجصاص وزفر وعيسى بن أبان وغيرهم.
9 -جمع وكما قال في مقدمة فوائد المتقدمين فقال «ثم أعلم أني ضمنت فيه أن أجمع بين نسختي الفوائد:
إحداهما: الفوائد الصادرة من الإمام السابق في البيان الفائق، صاحب الأصول والفروع، ومعدن المعقول والمسموع مولانا بدر الدين محمد بن محمود بن عبدالكريم الفقيهي الشحنوي الكردري ـ رحمه الله ـ.
والثانية: الفوائد الصادرة من الإمام، العلم الرباني العامل الصمداني، حبر الأمة، محي السنة مولانا حميدالدين الضرير علي بن محمد بن علي الرامشي البخاري ـ رحمه الله ـ مع اختلاف نسخ له فيه، وزدت عليهما ماليس فيهما مما يقتضيه المشروح بعد الاستحكام ... » [3] .
10 -تميز بجودة المناقشات، وحسن الرد مع أدب، في أسلوب مناظرة راقي، يدل على وعي وسعة إطلاع، فيقول: إن قيل: كذا، قلت: أو قلنا ونحوهما. [4]
(1) - الكافي:1/ 328.
(2) - انظر الكافي:1/ 151، 167، 183، 195، 205، 216، 269.
(3) - الكافي:1/ 142.
(4) - انظر الكافي:1/ 149، 175، 176، 178، 186، 208، 210، 254، 374.