المطلب الثاني صور المرابحة المركبة بتتبع صور المرابحة المركبة في صورتين: الصورة الأولى: المواعدة الملزمة بالاتفاق بين الطرفين، مع ذكر مقدار الربح. وذلك بأن يذهب العميل إلى المصرف، طالبًا منه شراء سلعة معينة بالوصف، ويتفقان على أن يقوم المصرف ملتزمًا بشراء السلعة، ويلتزم العميل بشرائها من المصرف، ويلتزم المصرف ببيعها للعميل بثمن اتفقا عليه مقدارًا وآجلًا وربحًا [1] [607] ). وهذه هي الصورة المشهورة، وهي التي ينصرف إليها مصطلح المرابحة المركبة. الصورة الثانية: التواعد
غير
الملزم بين الطرفين. وذلك بأن يرغب العميل شراء سلعة بعينها فيذهب إلى المصرف، ويحصل بينهما تواعد من العميل بالشراء، ومن المصرف بالبيع، وهذا الوعد لا يعتبر اتفاقًا، كما أنه وعد غير ملزم لأي من الطرفين [2] [608] ). وهذه الصورة يمكن تقسيمها إلى حالتين: 1 - التواعد غير الملزم مع عدم
2 -التواعد غير الملزم مع ذكر مقدار ما سيبذله من ربح [3] [609] ). كما أن بعض الباحثين اقترح أن يكون الإلزام للمصرف دون العميل.
ينظر:
المرابحة للآمر بالشراء لبكر أبوزيد ضمن مجلة ... العدد الخامس (2/ 977) ، وبيع المرابحة لأحمد ملحم ص (79) .
(2) ( [608] ) ينظر: المرجعان السابقان.
(3) ( [609] ) ينظر المرابحة لبكر أبوزيد (2/ 977) .