فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 429

المطلب الأول التركيب في المرابحة

المركبة تضافرت عبارات الباحثين في تكييف هذه المعاملة بأنها معاملة مركبة،

وتنوعت عبارتهم في تحليل مكونات هذه المعاملة المركبة، وذلك على النحو الآتي: 1 - أنها معاملة مركبة من وعد بالشراء، وبيع بالمرابحة [1] [618] ). 2 - أنها معاملة مركبة من وعدين: وعد بالشراء من العميل الذي يطلق عليه: الآمر بالشراء. ووعد من المصرف بالبيع بطريق

المرابحة [2] [619] ). وقد اختار المصرف والعميل كلاهما الالتزام بالوعد. 3 - أنها معاملة تتكون من ثلاث أطراف: بائع، ومشتر، ومصرف وسيط [3] [620] ). وتمر بمرحلتين:

مرحلة المواعدة، ومرحلة المعاقدة [4] [621] ). - أنها علاقة عقدية معلقة على شرط، وهي تمر بمرحلتين: الأولى: طلب الآمر بالشراء، وقبول المصرف له بعد دراسته، وهي ما يمكن تسميتها بمرحلة التعليق من كلا الطرفين، وتسمى: مرحلة المواعدة وفي هذه المرحلة لا يتم البيع.

(1) ( [618] ) ينظر: تطوير الأعمال المصرفية بما يتفق الشريعة الإسلامية لسامي حمود ص (432) ، وبيع المرابحة للأشقر ص (5) .

(2) ( [619] ) ينظر: بيع المرابحة للآمر بالشراء للقرضاوي ص (25) ، ومعاملات البنوك الحديثة في ضوء الإسلام لسالوسي ص (90) .

(3) ( [620] ) ينظر: بيع المرابحة للآمر بالشراء لرفيق المصري ص (49) ، والدليل الشرعي للمرابحة لعز الدين خوجة ص (41) .

(4) ( [621] ) ينظر: بيع المرابحة للآمر بالشراء لرفيق المصري ص (20) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت