المطلب الثاني صورة المشاركة المتناقصة هناك صور متعددة للمشاركة المتناقصة في الواقع العملي، وفيما يأتي أبرز هذه الصورة: عين مع الوعد بالبيع. وذلك بأن تتفق المؤسسة المالية مع العميل على تحديد حصة كل منهما في رأس مال المشاركة وشروطها. ويكون بيع حصص المؤسسة المالية إلى
العميل بعد إتمام المشاركة بعقد مستقل بحيث يكون له الحق في بيعها للمؤسسة المالية أو
لغيرها، وكذلك بالنسبة للمؤسسة المالية بأن تكون لها حرية بيع حصصها للعميل الشريك أو لغيره [1] [563] ). الصورة الثانية:
المشاركة المتناقصة بتمويل مشروع قائم. وذلك بان يقدم العميل للمؤسسة المالية أعيانًا يعجز عن تشغيلها، كمن يملك مصنعًا لا يستطيع شراء معداته، فتدخل المؤسسة شريكة معه بقيمة المعدات فتأخذ حصتها من الربح، وحصة لتسديد مساهمتها في رأس المال. ويتفقان على أن يتبع المؤسسة حصتها دفعة واحدة أو على دفعات، فتتناقص ملكيتها لصالح العميل الشريك حتى يتم له الملك بسداد كامل الحصة [2] [564] ).
(1) ( [563] ) هذه هي الصورة الأولى المذكورة في توصيات
وقرارات مؤتمر المصرف الإسلامي الأولى بدبي. ينظر: سلسلة التوعية بأعمال المصارف الإسلامية لبنك دبي الإسلامي ص (24) .
(2) ( [564] ) ينظر: المشاركة المتناقصة وصورها لعجيل النشمي في جده، العدد الثالث عشر (2/ 571) .