فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 429

«يقال: خلطت الشيء بغيره خلطًا ضممته

إليه فاختلط هو. وقد يمكن التمييز بعد ذلك كما في خلط

الحيوانات، وقد لا يمكن كخلط المائعات فيكون مزجًا»(

[1] [67] ). 2 - الاختلاط في الاصطلاح: قريبٌ من معناه اللغوي. والمراد بالعقود المالية المختلطة: هي في عقد واحد، بحيث يترتب عليها آثار العقد الواحد. والتعبير بالعقود المختلطة من التعبيرات المستخدمة في الدراسات التي ذكروها للعقود المختلطة ما يأتي: «أما العقد المختلط(contrat

الذي

يجمع بين عدة عقود متعاصرة امتزج بعضها بالبعض الآخر»(

[2] [68] ). «أما العقد المختلط فهو العقد الذي يتكون من مزيج من عقود مختلفة [3] [69] ). «أما العقد المركب أو المختلط فهو عقد

واحد يحقق بمفرده ما تحققه عقود كثيرة من أغراض. فهو عبارة عن أحكام عقود متعددة ضمها عقد واحد» [4] [70] ). «والعقد المختلط هو الذي ينطوي على عدة عمليات

قانونية تشكل مزيجًا من عقود متعددة اختلطت جميعها فأصبحت عقدًا واحدًا» [5] [71] ).

(1) ( [67] ) المصباح المنير للفيومي ص (68) .

(2) ( [68] ) الموجز في مصادر الالتزام لأنور سلطان ص (21) ، وينظر: العقود المسماة شرح عقدي في القانونين المصري واللبناني له ص (11) .

(3) ( [69] ) مبادئ الالتزام في القانون المصري

واللبناني لرمضان محمد أبوالسعود ص (42) .

(4) ( [70] ) النظرية

العامة للالتزام لعلي نجيدة ص (62) .

(5) ( [71] ) ضوابط العقود للبعلي ص (314) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت