وفي كلامه تناقض: إذا كان بعضه يقتضي إبطال بعض [1]
[90] ). ما لا يصح أحدهما مع الآخر، نحو هو في شيء واحد
وحال واحدة» [2] [91] ). ومما أن المتناقض في اللغة يأتي على معانٍ، منها: المخالف والمتخالف، والتدافع، وإبطال
الشيء، وما لا يصح أحدهما مع الآخر. والمتناقضة في الاصطلاح: عرفت بتعريفات متقاربة، منها: 1 - «النقيضان: هما اللذان لا يجتمعان معًا ولا يرتفعان معًا، كوجود زيد وعدمه، فيستدل بوجود أحدهما على عدم الآخر، وبعدمه على
وجوده»(
[92] ) . 2 - «النقيضان الأمران المتمانعان بالذات، أي الأمران اللذان يتمانعان، ويتدافعان، بحيث يقتضي لذاته تحقق أحدهما في نفس الأمر انتفاء
الآخر، وبالعكس، كالإيجاب والسلب، فإنه إذا تحقق الإيجاب بين الشيئين انتفى السلب وبالعكس» [4] [93] ). 3 - «النقيضان: المتنافيان. أي الأمران اللذان يكون كل منهما
نافيًا للآخر لذاته» [5] [94] ).
(1) ( [90] ) ينظر: أساس البلاغة للزمخشري ص (651) ، والمصباح المنير للفيومي ص (238) .
(2) ( [91] ) معجم مفردات ألفاظ القرآن للأصفهاني ص (525) .
[92] )ينظر: شرح تنقيح الفصول للقرافي ص (97) ، وتقريب الوصول لابن جزي ص (57) ، والقاموس المبين في اصطلاحات الأصوليين لمحمود حامد عثمان ص (292) .
(4) ( [93] ) كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي
(3/ 1311) . وينظر: التعريفات للجرجاني ص (93) ، والكليات للكفوي ص (305) .
(5) ( [94] ) كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي (3/ 1312) ، وينظر: روضة الناظر لابن قدامة (1/ 124) .