فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 284

عبْدٌ أَو أَمَةٌ" [1] "

"غُرَّةٌ"ترفع بفعل محذوف تقديره: يذهب ذلك عنك غرة، و"عبد"بدل منها [2] .

وفي حديث حذيفة بن أَسِيد[3]:

(139 - 1) قال: قال رسول الله - صلّى الله عليه وسلم:"لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَرَوْنَ عَشْرَ آيَاتٍ: طُلُوعُ الشَّمْسِ"وما بعده، ثمّ قال:"وَثَلَاثَةَ خُسُوفٍ خسف بِالْمَغْرِبِ" [4] :

أمّا"عَشْر"وَ"ثَلَاثَة"فبالنصب لا غير، وأمّا"طلوع"و"خسف بًالمغرب"، فيجوز فيه الرفع على تقدير: هيِ، ، والنصب على البدل من"عشر"و"ثلاثة" [5] .

وفي هذا الحديث:"حَتَّى تَرَوْنَ"بالنون، ولا وجه له؛ لأنّ"حتّى"ههنا بمعنى"إلى أن" [6] .

وفي حديث حذيفة [7] :

(140 - 1) أخَذَ رَسُولُ اللَه - صلّى الله عليه وسلم - بِعَضَلَةِ سَاقِي وَقَالَ:"هَذَا مَوْضِعُ الإِزَارِ فَأَسْفَلُ،"

= ينظر ترجمته في:"الاستيعاب" (1/ 328) ، و"أسدّ الغاب" (1/ 459) ، و"الإصابة" (2/ 36) .

(1) صحيح: أخرجه أبر داود (2064) ، والترمذي (1153) ، والنسائي (3329) ، والدارمي (2254) ، وأحمد (15306) .

(2) قال الخطابي: مَذِمَّة بكسر الذال أجود، من الذِّمام، ومَذَمَّة بفتحها من الذم.

"إصلاح الغلط" (ص 69) .

(3) أبو سَريحة الغفاري، كان ممّن بايع تحت الشجرة، ونزل الكوفة وتوفي بها. ووهم الأستاذ البجاوي فضبطه"أبو سُرَيحة"بضم السين مصغرًا، والصواب فتحهًا، وتكون الكلمة على وزن عجيبة، كما نصّ على ذلك الحافظ رحمه اللَّه!

ينظر ترجمته في:"الاستيعاب" (1/ 335) ، و"أسدّ الغابة" (1/ 466) ، و"الإصابة" (2/ 43) .

(4) صحيح: أخرجه مسلم (2901) ، وأبو داود (4311) ، والترمذي (2183) ، وابن ماجه (4014) ، وأحمد (15708) .

(5) في ط: وثلاث.

(6) وقد تقدّم الكلام على شروط نصب حتّى للفعل المضارع.

(7) يعني ابن اليمان، رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت