في حديث هاني بن نيار أبي بردة [1] :
(371 - 1) "لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى تَكُونَ لِلُكَعِ بْنِ لُكَعٍ" [2] :
هو مصروف هنا؛ لأنّه وإن كان معدولًا عن لاكع - نكرةٌ [3] ، ولذلك دخلت عليه الألف واللام في قوله - صلّى الله عليه وسلم: ابن اللكع [4] .
(1) أبو بردة بن نيار، غلبت عليه كنيته، شهد العقبة وبدرًا وسائر المشاهد، وهو خال البراء بن عازب.
ينظر ترجمته في:"الاستيعاب" (4/ 1535) ، و"الإصابة" (7/ 36) .
(2) إسناده حسن: أخرجه أحمد (15404، 15410) .
(3) أي: هو نكرة، واللكع عند العرب: العبد، ثمّ استعمل في الحمق والذم، يقال للرجل: لكع، وللمرأة: لكاع، وأكثر ما يقع في النِّداء.
ينظر:"النهاية" (4/ 268 - 269) .
(4) وهكذا ورد الحديث بالألف واللام في خ.