فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 284

(وقوله: ) [1] "مَا تَعُدُّونَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا فِيكُمْ؟ ! قَالُوا: خِيَارَنَا":

"ما"ههنا [اسم] [2] استفهام، والتقدير: أي قوم تعدون أهل بدر فيكم؟ ! و"خِيَارَنَا"نصب لأنّه جواب منصوب، والتقدير: نعدهم خيارنا، وإنّما استفهم هنا بـ"ما"لأنّه أراد صفة من يعقل، فهو كقوله: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النِّساء: 24] .

وقوله:"خِيَارُنَا"الثّاني مرفوع (لا غير) [3] ، أي: هُمْ خِيَارُنَا.

وفي حديث ربيعة بن كعب بن مالك أبي فراس الأسلمي[4]:

(164 - 1) ! أقُولُ: لَعَلَّهَا أن تَحْدُثَ لِرَسُولِ الله - صلّى الله عليه وسلم - حَاجَةٌ" [5] :"

"أَنْ"هنها مع الفعل في تأويل المصدر، وخبر"لَعَلَّ"محذوف تقديره: لعلّ القصة أو الخصلة [ذات حدوث، فحذف، وأقام المضاف إليه مقامه، وإنّما دعا إلى ذلك أن القصة أو الخصلة] ، [6] ليست حدوثًا بل حادثة.

وفي حديث رفاعة بن رافع الزرقي [7] :

(165 - 1) قال: جَمَعَ رَسُولُ اللهِ - صلّى الله عليه وسلم - قُرَيْشًا فقال:"هَلْ فِيكُمْ مِنْ غَيْرِكُمْ" [8] :

(1) في ط: وفيه.

(2) زيادة من ط.

(3) في ط: البتة.

(4) كان من أهل الصِّفَة، وكان يخدم النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم -، فلما توفي النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم - نزل في بلاد أسلم على بَريد من المدينة، مات بالحرة سنة (63 هـ) .

ينظر ترجمته في:"الاستيعاب" (4/ 1727) ، و"أسدّ الغابة" (5/ 245) ، و"الإصابة" (2/ 474) .

(5) صحيح: أخرجه أحمد (16143) .

(6) سقط في خ.

(7) هو رفاعة بن رافع بن مالك، أبو معاذ الزرقي، خاله عبد الله بن أبي ابن سلول رأس المنافقين. شهد العقبة وبدرًا وسائر المشاهد، وتوفي في أول إمارة معاوية.

ينظر ترجمته في:"الاستيعاب" (2/ 497) ، و"أسدّ الغابة" (2/ 73) .

(8) محتمل التحسين: أخرجه أحمد (18514) ، وفيه إسماعيل بن عبيد، قال الحافظ: مقبول. والراوي عنه عبد الله بن عثمان بن خثيم فيه مقال، وقد انفرد بالرواية عن إسماعيل هذا ابْنُ خثيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت