ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْخسْنَى [الإسراءِ: 110] فـ"أيًّا"منصوب بـ"تدعوا".
وفيه:"إِذَا رَأيْتِ أَنَّكِ قَدْ طَهُرْتِ وَاسْتَنَقأتِ":
وقع في هذه الرِّواية بالألف والصواب"استنقيت"؛ لأنّه من"نقي الشيء وأنقيته: إذا نظفته"، ولا وجه فيه للألف ولا الهمزة.
وفيه:"فَصَلِّي أرْبَعًا وَعشْرِينَ [أو ثلاثًا وعشرين] [1] وَأيَّامَهَا":"أيامها"منصوب بـ"صلّي"، وهو معطَوف على"أربع"أو [2] على"ثلاث". والضمير في"أيامها"يرجع إلى [3] الليالي.
(386 - 1) "أتَيْتُ النَّبِيَّ - صلّى الله عليه وسلم - بقناع فِيهِ رُطَبٌ وَأجْرٍ زُغْبٌ" [5] :
(1) سقط في خ.
(2) في خ: و.
(3) في خ: على.
(4) لها صحبة، قيل: كانت من المبايعات تحت الشجرة. قال أبو عمر: وكانت ربما غزت مع رسول الله - صلّى الله عليه وسلم -، زاد ابن الأثير: فتداوي الجرحى، وترد القتلى إلى المدينة. روي في مناقبها أنّها سكبت الماء على رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - لوضوئه، وأنّه أتاها يوم عرسها فقعد على موضع فراشها.
وهذا الحديث الّذي معنا ذكره ابن عبد البرّ بمعناه، إِلَّا أنّه قال: أتت النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم - بقناع من رطب وآخر من عنب. فكان"آخر"و"أجر"أحدهما تصحيف الآخر، وكذا"زغب"و"عنب"، فتأمل! !
ينظر ترجمتها في:"الاستيعاب" (4/ 1837) ، و"أحد الغابة" (6/ 107) ، و"الإصابة" (7/ 641) .
(5) إسناده ضعيف: أخرجه أحمد (26480، 26483) ، من طريق شريك بن عبد اللَّه النخعي، عن عبد الله بن محمّد بن عقيل، عن الربيع ...
وشريك سيىء الحفظ.
و"القناع": الطبق الذي يؤكل عليه.
ينظر:"النهاية" (4/ 115) .
وفي الحديث إشارة إلى أنّه - صلّى الله عليه وسلم - كان يأكل الرطب بالقثاء وهو الخيار؛ ففي"الصحيحين"من حديث عبد الله بن جعفر قال: رأيت رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - يأكل القثاء بالرطب. وانظر:"زاد المعاد" (4/ 312) .