النَّاسَ" [1] :"
قال - رحمه اللَّه!: الرفع في يشكر [2] في الموضعين لا يجوز غيره؛ لأنّه خبر وليس بنهي ولا شرط، و"من"بمعنى"الّذي".
(26 - 2) وفي المسند من حديثه؛ أنّه خاصم رجلًا في بئر فقال له رسول اللَّه - صلّى الله عليه وسلم:"بَيِّنَتَكَ أنَّهَا بِئْرُكَ وَإِلَّا فَيَمِينُهُ" [3] :
قال - رحمه اللَّه!:"بينتك"بالنصب على تقدير:"هات"، أو"أحضر"، و"أنّها"بالفتح لا غير، والكسر خطأ فاحش.
وقوله:"وَإِلَّا فَيَمينُهُ، يجوز فيه النصب على تقدير: وإلا فاستوف يمينه، ، والرفع على تقدير: [و] إِلَّا فلك يمينه، على الابتداء والخبر [4] ."
(27 - 1) في"المسند"قوله في أكل الطّعام:"بِسْمِ اللَّهِ أَوَّلَهُ وآخِرَهُ" [6] :
(1) صحيح: وهو في"المسند"برقم (21331) .
قال السيوطيّ:"وقال الحافظ أبو الفضل العراقي في"أماليه"المعروفة: المشهور في الرِّواية النصب في اسم"الله"، وفي"النَّاس". ويشهد لذلك حديث النعمان بن بشير:"ومن لم يشكر للناس لم يشكر للَّه". رواه عبد الله بن أحمد في رواية"المسند"."
وذكر القاضي أبو بكر بن العربي أنّه روي برفعهما ونصبهما ورفع أحدهما ونصب الآخر. فهذه أربعة أوجه"انتهى."عقود الزبرجد" (1/ 149) ."
(2) في خ: الشكر.
(3) صحيح: وهو في"المسند"برقم (21341) بإسناد ضعيف، وأخرجه البخاريّ (4550) بلفظ:"بينتك أو يمينه"، ومسلم (138) ، وأبو داود (3243) ، والترمذي (1269) ، وابن ماجه (2322) .
(4) قال السيوطيّ: "وقال الكرماني: يجوز في"بينتك"الرفع، أي: المطلوب بينتك".
"عقود الزبرجد" (1/ 150) .
(5) ويقال: الاْزدي. له صحبة، وسكن البصرة. يكنى أبا عبد اللَّه. وليس له إِلَّا هذا الحديث، قاله البغوي.
ينظر ترجمته في:"الاستيعاب" (1/ 107) ، و"أسدّ الغابة" (1/ 143) ، و"الإصابة" (1/ 119) ، و"تهذيب التهذيب" (1/ 326) ، ط. أولى دار الفكر سنة (1404 هـ -1984 م) .
(6) إسناد أحمد ضعيف: وهو في"المسند"برقم (18484) ، وفيه المثنى بن عبد الرّحمن الخزاعي، =