فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 284

"ما"اسم الاستفهام مبتدأ، و"لك"خبره،"شعثًا"حال من الضمير في"لك"، أي: مالك استقررت [1] شعثًا، و"رأسك"مرفوع بـ"شَعِثًا" [2] .

وفي حديث أم سلمة هند بنت أبي أمية زوج النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم:

(419 - 1) "وإذا هي تنعت قراءته، وَإِذَا هِيَ مُفَسَّرَةٌ حَرْفًا حَرْفًا" [3] :

نصبهما على الحال؛ كقولك: أدخلتهم رجلًا رجلًا، أي مترتبين [4] ، وكذلك في الحديث تفسيرها"مرتلة"، ومثله: ورثهم كابرًا عن كابر.

(420 - 2) وفي حديثها:"فَازْدَادَتْ عَلَيْهِمْ كَرَامَةً" [5] :

"كرامة"تمييز، أي: ازدادت عليهم كرامتها، مثل: طبت به نفسًا.

(421 - 3) وفي حديثها:"ذُيُولُ النِّسَاء شبْرٌ. قُلْتُ: إِذَا تَبْدُو أقْدَامُهُنَّ يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ:"فَذِرَاعًا" [6] :"

رفع شبرًا على أنّه خبر المبتدأ، ونصب"ذراعًا"بفعل محذوف، أي:

(1) في خ: استقريت.

(2) وذلك أن"شعثًا"صفة مشبهة، ويكون"رأسك"مرفوعًا على الفاعلية.

(3) إسناده ضعيف: أخرجه التّرمذيّ (2923) ، والنسائي (1022) ، وأحمد (25887) ، من طريق يعلى بن مَمْلك؛ أنّه سأل أم سلمة زوج النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم - عن قراءة النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم - وصلاته، فقالت: مالكم وصلاته؟ كان يصلّي ثمّ ينام قدر ما صلّى، ثمّ يصلّي قدر ما نام، ثمّ ينام قدر ما صلّى حتّى يصبح، ثمّ نعتت قراءته ... الحديث ويعلى بن مملك: لم يوثقه غير ابن حبّان، ولم يرو عنه غير عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة.

ومن ثمّ قال الحافظ: مقبول وكان الأولى أن يقول: مجهول.

(4) في خ: مقدمين.

(5) إستاده حسن: أخرجه أحمد (26079) ، من طريق أبي بكر بن عبد الرّحمن، يخبر أن أم سلمة زوج النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم - أخبرته أنّها لما قدمت المدينة أخبرتهم أنّها ابنة أبي أمية بن المغيرة، فكذبوها ويقولون: ما أكذب الغرائب! ! حتّى أنشأ ناس منهم إلى الحجِّ، فقالوا: ما تكتبين إلى أهلك؟ فكتبت معهم. فرجعوا إلى المدينة يصدقونها، فازدادت عليهم كرامة .. الحديث، وفيه زواج النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم - بأم سلمة رضي الله عنها.

(6) صحيح: أخرجه أبو داود (4117) ، ومالك (1427) ، وهذا لفظهما، وأخرجه النسائي (5337) ، ولفظه"ترخي ذراعًا"، وأخرجه الدارمي (2644) ، وأحمد (25992) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت