و"يوم"الثّاني تكرير له، ويجوز أن يكون"يوم يوم"فركبهما وبناهما على الفتح؛ كما تقول [1] : لقيته صباح مساء، وسقطوا بين بين.
وإن ورد"يومًا"بالنصب والتّنوين جاز وكان جيدًا.
(370) حديث الدجال: قُلنَا: يَا رَسُولَ الله! ! مَا لُبْثُهُ في الأَرْضِ؟ ! قَالَ:"أرْبَعِينَ يَوْمًا" [3] :
[هكذا] [4] في هذه الرِّواية، والوجه [فيه] [5] أن يقدر:"يلبث"أربعين، أو يقيم أربعين. ودل على ذلك قوله:"ما لبثه".
(1) في ط: قالوا.
(2) النواس بن سمعان بن خالد، له ولأبيه صحبة، يقال: إن أباه سمعان بن خالد وفد على النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم - فدعا له رسول الله - صلّى الله عليه وسلم -، وأعطاه نعليه، فقبلهما رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - وزوجه أخته، فلما دخلت على النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم - تعوذت منه فتركها، وهي الكلابية، ، يعد في الشاميين.
ينظ. ترجمته في:"الاستيعاب" (4/ 1534) ، و"الإصابة" (6/ 478) .
(3) صحيح: أخرجه التّرمذيّ (2240) ، وأحمد (17177) .
(4) سقط في خ.
(5) زيادة من خ.