هو منصوب على أنّه مفعول له، ويجوز أن يكون مصدرًا في موضع الحال، أي: متهاونًا.
وفي حديث أبي سعيد الزرقي - [وقيل: أبي سعد] [1] :
(377 - 1) في العزل: فقال النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم:"إنَّ مَا يُقَدَّرُ فِي الرَّحِمِ فَسَيَكُنْ" [2] :
هكذا وقع في هذه الرِّواية بغير واو، وهو خطأ؛ لافي الفاء جواب الشرط والسين تمنع من عمل الفاء فيما بعدها، ففيه إذن شيئان مانعان من الجزم البتة [3] .
(1) سقط في خ.
وقال ابن عبد البرّ:"أبو سعد"أشبه. ونسبه ابن حجر فقال: أبو سعيد، سعد بن عامر بن مسعود الزرقي، ذكره ابن السكن.
ينظر ترجمته في:"الاستيعاب" (4/ 1169) ، و"أسدّ الغابة" (5/ 138) ، و"الإصابة" (7/ 176)
(2) ضعيف: أخرجه النسائي (3328) ، ولفظه:"سيكون"، وأحمد (15305) ، ولفظه:"فسيكون".
وفيه عبد اللَّه بن مرّة الزرقي، قال الحافظ: مجهول.
(3) ورواية ابن الأثير:"ما يقدر في الرّحم يكن"، وعليها فلا إشكال.