في حديث أم أيوب امرأة أبي أيوب الأنصاري [1] :
(423 - 1) "نَزَلَ الْقُرآنُ عَلَى سَبْعَةِ أحْرُفٍ أيَّهَا قَرَأتَ أجْزَأكَ" [2] :
يجوز النصب في"أيها"وهو الأقوى، والناصب له"قرأت"، و"أي"هنا شرطية، والناصب [3] لأداة الشرط هو الشرط لا الجواب.
وأجاز قوم الرفع في مثل هذا ويجعله مبتدأ و"قرأت" [4] نعتًا له، و"أجزأك"الخير.
وفي حديث أم جندب الأزدية [5] :
(424 - 1) فَقُلْتُ:"يَا رَسُولَ الله! إن ابْني هَذَا ذَاهِبُ الْعَقْلِ فَادْعُ لَهُ، قَالَ: ائتِني [6] بِمَاءٍ ... الحديث" [7] .
وقع في هذه الرِّواية"ائتني"بغير ياء بعد التاء والوجه إثباتها، لأنّه أمر
(1) بنت قيس بن عمرو بن امرئ القيس، من الخزرج، صحابية لها رواية عن النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم -.
ينظر ترجمتها في:"الاستيعاب" (4/ 1925) ، و"أسدّ الغابة" (6/ 304) .
(2) إسناده يحتمل التحسين: أخرجه أحمد (26897) .
(3) في خ: والنصب.
(4) ويكون العائد محذوفًا، تقديره: قرأته.
(5) قال ابن عبد البرّ رحمه الله: وهي أم سليمان بن عمرو بن الأحوص.
ومال إلى هذا أبو نعيم الحافظ، وابن الاثير الجزري.
ينظر ترجمتها في:"الاسيعاب" (4/ 1927) ، و"أسدّ الغابة" (6/ 310) .
(6) في خ: ايتني.
(7) إسناده ضعيف: أخرجه أحمد (26590) ، من طريق يزيد بن عطاء عن يزيد بن أبي زياد، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص الأزدي، عن أم جندب.
واليزيدان ضعيفان، وسليمان قال فيه الحافظ: مقبول.