شداد بن أسامة بن الهاد [1]
(193 - 1) "خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله - صلّى الله عليه وسلم - إحْدَى صَلاتَي العَشِىَّ الظُّهْرُ أو العَصْرَ" [2] :
بالجر بالبدل من"إحدى"، ويجوز الرفع على تقدير: هي صلاة الظهر، ، ويجوز النصب على إضمار"أعني".
وفي حديث شداد بن أوس [3] :
(194 - 1) "إنَّ اللهَ - عَزَ وَجَلَّ - يَقُولُ: أَنَا خَيْرُ قَسيمٍ لمَنْ اشْرَكَ بي؛ مَنْ أَشْرَكَ بِي شَيْئًا فَإِنَّ عَمَلَه قَلِيلَهُ وَكَثِيرَهُ لِشَرِيكِهِ الَّذِي أشْرَكَ بِهِ" [4] :
"قَليلَهُ وَكَثيرَهُ"بالنصب على البدل من العمل، وإن شئت على التوكيد، ، ويجوز الرَفع علىَ الابتداء، و"لشريكه"خبره، والجملة خبر"إن".
(1) إنّما هو شداد بن الهادي، واسم الهادي: أسامة بن عمرو، وقيل له:"الهادي"لأنّه كان يوقد النّار ليلًا لمن يسلك الطريق للأضياف. قال ابن عبد البرّ: كان شداد بن الهادي سِلْفًا لرسول اللَّه - صلّى الله عليه وسلم - ولأبي بكر، ولجعفر، ولعلّي بن أبي طالب؛ كانت معه سلمى أخت أسماء بنت عميس. شهد الخندق وسكن المدينة، وتحول إلى الكوفة.
ينظر ترجمته في:"الاستيعاب" (2/ 695) ، و"أسدّ الغابة" (2/ 357) ، و"الإصابة" (3/ 324) .
(2) صحيح: أخرجه أحمد (15603) ، وهذا لفظه، والنسائي (1141) .
(3) أبو يعلى الأنصاري، نزل الشّام بناحية فلسطين، وكان ممّن أوتي العلم والحلم، كثير العبادة والورع. مات سنة (58 هـ) .
ينظر ترجمته في:"الاستيعاب" (2/ 694) ، و"أسدّ الغابة" (2/ 355) ، و"الإصابة" (3/ 319) .
(4) إسناده ضعيف: أخرجه أحمد (16690) ، وفيه شهر بن حوشب، وهو ضعيف لكثرة خطئه.