فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 284

[يروى"فأسلم"] [1] بالفتح على أنّه فعل ماض؛ قال:"فأسلم شيطاني"، أي: انقاد لأمر اللَّه. ويروى"فأسلم"بالضم، أي: فأنا أسلم منه [2] ، فهو فعل مستقبل يحكى به الحال.

(209 - 5) وفي حديثه:"ديَةُ أصَابِعِ اليَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ سَوَاءٌ؛ عَشَرَةٌ منَ الإِبلِ" [3] :

وقع في هذه الرِّواية"عشرة"بالتاء وهو خطأ، والصواب"عَشْرٌ"، لأنّ الإبل مؤنثة ولا تأنيث في العدد مع المؤنث.

(210 - 6) وفي حديثه:"خَمْسٌ كُلُّهُنَّ فَاسِقةٌ" [4] :

كذا وقع في هذه الرِّواية بالتاء، ووجهه أنّه محمول على المعنى؛ لأنّ المعنى: كلّ منهن فاسقة [5] ، يعني الحية، والعقرب. ويجوز أن يكون ألحق التاء للمبالغة؛ كقولهم: زيد نسابة، وراوية، وخليفة. ولو حمل على اللّفظ لقال: كلهن فاسق؛ كما قال تعالى: {وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا} [مريم: 95] .

(211 - 7) وفي حديثه حَدِيثِ غُسْلِ النَّبِيِّ - صلّى الله عليه وسلم: فَقَالَ أَوْسُ بْنُ خَوْلي لعَليِّ بْن أَبي طَالِبٍ: نَشَدْتُكَ اللَّهَ وَحَظَّنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلّى الله عليه وسلم - [6] :

(1) سقط في خ.

(2) قال الخطابي:"عامة الرواة يقولون:"فَأَسْلَمَ"على مذهب الفعل الماضي، يريدون أن الشيطان قد أسلم، إِلَّا سفيان بن عيينة؛ فإنّه يقول: فأسْلَمُ، أي: سلم من شره، وكان يقول: الشيطان لا يُسْلِمُ."

"إصلاح الغلط" (ص 73) .

(3) صحيح: أخرجه التّرمذيّ (1391) ، ووقع في نسخة"عارضة الأحوذي"، ونسخة الشّيخ أحمد شاكر:"عشر"بغير تاء.

والحديث صححه الألباني في"صحيح سنن التّرمذيّ" (1123) ، و"الإرواه" (7/ 316) .

(4) صحيح: أخرجه أحمد (2326) .

(5) أو لأنّ المعنى - كما صرح به في رواية مسلم:"خمس من الدواب"، والدواب جمع دابة، ويدخل في المؤنث منها غير ما ذكر أبو البقاء الحدأة والفارة.

(6) ضعيف: أخرجه ابن ماجه (1628) ، وأحمد (2353) ، وفيه حسين بن عبد اللَّه، قال أحمد: له أشياء منكرة. وقال علي بن المديني: تركت حدثه. وقال أبو زرعة: ليس بقوي. وقال أبو حاتم: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت