فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 284

أحدهما: الإضافة ولا إضافة هنا.

والثّاني: إذا كان في"تاركون"الألف واللام مثل قول الشاعر [1] : [المنسرح]

(35) الحافظو عورة العشيرة ...

والأشبه أن حذفها من غلط الرواة.

(332 - 2) وفي حديثه:"فَرَغَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إلى كلّ عبد من خمس: مِنْ أَجَلِهِ، وَرِزْقِهِ، وَأَثَرِهِ، وَشِقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ" [2] :

قوله:"وشقي أم سعيد"لا يجوز فيه إِلَّا الرفع على تقدير: أهو شقي. ولو جر عطفًا على ما قبله، لم يجز؛ لأنك لو قلت: فوغ من شقي أم [3] سعيد، لم يكن له معنى [4] .

= إِلَّا أن ابن مالك رحمه اللَّه جعل الحديث شاهذا"على جواز الفصل دون ضرورة، بجار ومجرور بين المضاف والمضاف إليه، إن كان الجار متعلّقًا بالمضاف".

انظر:"شواهد التوضيح" (ص 167) .

(1) وتمامه: لا ... يأتيهمُ من ورائنا نَطَفُ

وهو لعمرو بن أمرىء القيس في"خزانة الأدب" (4/ 272) ، و"شرح شواهد الإيضاح" (ص 127) ، و"الدرر" (1/ 146) ، ، ولقيس بن الخطيم في"ديوانه" (ص 115) ، ، ولعمرو أو لقيس في"لسان العرب" (وكف) ، ، ولشريح بن عمران أو لمالك بن العجلان في"شرح أبيات سيبويه" (1/ 205) ، ، ولرجل من الأنصار في"خزانة الأدب" (6/ 6) ، و"الكتاب" (1/ 186) ، ، وبلا نسبة في"أدب الكاتب" (ص 324) ، و"إصلاح المنطق" (ص 63) ، و"رصف المباني" (341) ، و"سر الصناعة" (2/ 38) ، و"المحتسب" (2/ 80) ، و"المقتضب" (4/ 145) ، وانظر"المعجم المفصل في شواهد العربيّة"للدكتور إميل بديع يعقوب.

(2) إسناده صحيح: أخرجه أحمد (21216) .

(3) في ح: أو.

(4) وقال الطيبي:"فرغ"يستعمل باللام، يقال: فرغ لكذا، واستعماله بـ"إلى" (يعني كما في الحديث) إمّا للتضمين، أو يكون حالًا، أي: انتهى تقريره في الأزل من تلك الأمور إلى تدبير العبد بإبدائها، ويجوز أن يكون"إلى"بمعنى اللام، يقال: هداه إلى كذا ولكذا، و"من"في"من خلقه"صلة"فرغ"، أي: من خلقه ومما يختص به وما لابد منه في الأجل والعمل وغيرهما، و"من خمس"عطف عليه، ولعلّ سقوط الواو من الكاتب، ويمكن أن يقال: إنّه بدل منه بإعادة الجار، والوجه أن يذهب إلى أن"خلقه"بمعنى مخلوقه، و"من"فبه بيانية، و"من"في"من خمس"متعلّق بـ"فرغ"، أي: فرغ إلى كلّ عبد كائن من مخلوقه من خمس. اهـ."عقود الزبرجد" (2/ 112) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت