فَأَمِيتُوهُمَا طَبْخًا" [1] :"
"طَبخًا"إن شئت جعلته مصدرًا في موضع الحال، أي: أميتوهما مطبوخين [2] ، ، وإن شئت جعلت"أميتوهما"بمعنى اطبخوهما طبخًا، فيكون مصدرًا مؤكدًا [3] .
= وهو جد إياس بن معاوية بن قرة، قاضي البصرة الموصوف بالذكاء، ، وكان قرة يسكن البصرة، قتلته الأزارقة.
ينظر ترجمته في:"الاستيعاب" (3/ 1280) ، و"أسدّ الغابة" (4/ 100) ، و"الإصابة" (5/ 433) .
(1) إسناده حسن: أخرجه أبو داود (3827) ، وأحمد (15814) وصححه الألباني في"صحيح سنن أبي داود" (3242) .
(2) في خ: مطبوختين.
(3) وإنّما لم يعربه"تمييزًا"كما قد يتبادر إلى الذهن؛ لأنّ التميز يكون لإزالة إبهام، والموت في ذاته لا يميز، فأنت حين تقول: قتلته بحثًا، أو: مات سُمًّا، مثلًا، فإنك لا تميز القتل أو الموت، وإنّما تحكي الحال، ولذا تجد أبا البقاء - رحمه الله! - يعرب قوله - صلّى الله عليه وسلم:"جنانًا"من حديث معاذ"أن ترى ههنا قد ملئ جنانًا"- يعربه تمييزًا مع أنّه جمع؛ يقول:"لأنّ الملء للمكان تكثر أنواعه فيتميز بعضها"، فتأمل! !