فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 284

يجوز الجر بمعنى:"إلى"؛ كما قال تعالى: {لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ} [يوسف: 35] ، ، والنصب على معنى: ولا السّاعة، فتكون بمنزلة الواو، أي: ما أحسسنا منه قبل ذلك ولا السّاعة [1] .

وفيه [2] :"فاسْتَوْص به مَعْرُوفًا" [3] وهو مفعول، تقديره: افعل به معروفًا كما وصيت. ويجوز أن يَكَوَن نعتًا لمصدر محذوف، أي: استيصاءً معروفًا. ونظيره قوله - صلّى الله عليه وسلم:"اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا" [4] .

= قال الحسيني: ليس بالمشهور ..."ثمّ ذهب إلى أنّه هو عبد الرّحمن بن عبد العزيز الأُمامي، فقال:"ويغلب على ظني أنّهما واحد"."

قلت: وقد ذكر في"تهذيب التهذيب" (6/ 220) في ترجمة الأُمامي عن أبي حاتم قوله: شيخ مضطرب الحديث، وقال يعقوب بن شيبة: ثقة، وقال ابن معين: شيخ مجهول. وقال الأزدي: ليس بالقوي. وذكره ابن حبّان في الثقات، ثمّ قال في"التقريب":"صدوق يخطئ".

(1) وانظر في الكلام على حتّى:"مغني اللبيب" (1/ 122 - 131) ، و"حروف المعاني" (ص 64) ، و"معاني الحروف"للرماني (ص 119) ، و"رصف المباني" (ص 180) ، و"مصابيح المغاني" (ص 232) ، وقد ذكرها سيبويه رحمه الله في مواضع من كتابه.

(2) يعني في حديث يعلى بن مرّة، وإلا فإن هذه العبارة في رواية أخرى.

(3) حسن: أخرجه أحمد (17109) .

(4) صحيح: من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أخرجه البخاريّ (5186) ، ومسلم (1468) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت