فهرس الكتاب

الصفحة 21432 من 26727

فما عبدوا غيري1، وإن كان قصدهم. ... سواي وإن لم يعقدوا عقد نيتي

رأوا ضوء ناري مرة، فتوهمو ... ه نارا, فضلوا في الهدى بالأشعة

وقال 2 في فص حكمة علوية في كلمة موسوية:"وجود الحق كانت الكثرة له، وتعداد الأسماء أنه كذا، وكذا بما ظهر عنه من العالم الذي يطلب بنشأته حقائق الأسماء الإلهية، فثبت3 به وبخالقه4 أحدية الكثرة، وقد كان أحدي العين من حيث ذاته، كالجوهر الهيولاني5، أحدي العين من حيث ذاته كثير بالصور الظاهرة فيه التي هو حامل لها بذاته، كذلك الحق بما ظهر منه من صور التجلي، فكان مجلى صور العالم مع الأحدية المعقولة6".

ثم ذكر أخذ فرعون لتابوت موسى عليه السلام، وأنه أراد قتله، وأن امرأته رضي الله عنها قالت: {قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ} فبه قرت عينها بالكمال الذي

ـــــــ

1 يحكم سلطان الزنادقة بأن أولئك جميعا, وهو المجوس، والوثنيون، واليهود، والنصارى مؤمنون موحدون، لم يعبدوا غير الله، إذ كل ما -أو من- عبدوه ليس شيئا غير الله.

2 أي: ابن عربي.

3، 4 في الأصل: فثبتت, ويخالفه.

5 الجوهر الفرد، أو الذرة، أو الجزء الذي لا يتجزأ.

6 ص200 فصوص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت