العلامة الشيخ محمد بن الأمين بوخبزة ، مد الله في عمره وأمتع به ، أحد كبار علماء المغرب العربي ، ومرجع طلبة العلم فيه ، له اليد الطولى في نشر العلوم الشرعية ، وإحياء ما فقد منها في بطون مكتبات المخطوطات ، كان للشبكة الإسلامية هذا الحوار الممتع مع الشيخ حفظه الله .
-فضيلة الشيخ ؛
-من خلال أبوتكم الروحية لكثير من طلبة العلم في المغرب والعالم الإسلامي ؛ هل لكم أن تنصحوا طلبة العلم حول أهم ما يجب أن يلتزموه مع مشايخهم وعلمائهم ومربيهم ؟
-أهم ما يجب أن يلتزمه الطلبةُ مع مَشايخهم وعلمائهم عمومًا: هو الاعتدال وعدمَ الغلُو، فإذا عَلم الطالب أن شيخَه وغيره من العلماء ، غيرُ معصومين، وأنه يُتوقع منهم الخطأُ والجهلُ والنسيان ، وربما تَبدُر منهم بوادرُ لا يجوز السكوتُ عنها ، ففي هذه الحالة يَجب الجهرُ بالحق والتنبيهُ على الخطأ، مع مراعاة الحمد والأدب، أما إذا كان الطالبُ ينظر إلى شيخه نظرةَ تقديس، وأنه فوق النقد اللاّزم، فهذا قد اختار الضلال ونالتْه لوثةُ صوفية.
-لكم جهاد كبير ـ شيخناـ في محاربة التصوف الغالي والبدعة بكل أنواعها ؛ فهل تعتقدون أن المحيط الإسلامي يستجيب لدعاة الإصلاح والالتزام بنهج النبي صلى الله عليه وسلم؟ وهل ترون الدعاة قد قاموا بواجبهم تجاه نصرة السنة ؟