إنه أحد العلماء الأجلاء .. كان سيدًا في بني قومه .. كان طالب علم ومريد صوفي .. تابعهم .. طلب العلم على يديهم .. حتى بان لهُ الحق فاتبع الحق ..
وهذه قصته وسيرته وقصة الهادية:
وهنا يعفرنا الشيخ بالبردة .. وهو أقرب من يكون وأعرف .. ود ددها مرارًا متعبدًا حتى بان لهُ ما فيها فوقف مع الدليل فأنظر وتأمل قوله:
قوادح عقدية في بردة البوصيري
قِرَاءَةُ البُرْدَةِ