ويكفي ختامًا ما قاله يونس بن عبد الأعلى حيث قال: ما رأيت في الصوفية عاقلا إلا إدريس الخولاني .
وبقول يوسف ابن الحسين حيث قال: نظرت في آفات الخلق فعرفت من أين أوتوا ، ورأيت آفة الصوفية في صحبة الأحداث ، ومعاشرة الأضداد ، وإرفاق النسوان !
هذه الفوائد القيمة من قولي رواه البيهقي بعد مقالتنا جنيتها من شيخنا عبدالرحمن السحيم حفظه الله
قول الشيخ عبدالعزيز الحسيني في كتابه التوحيد:
دور الصوفية في إفسادِ عقائدِ كثير من المسلمين
إن خطورة (الفكر الصوفي) لا تكمن في كونهِ انحرافًا عقديًا -فحسب- وإنما خطورتهُ تكمنُ في تغلغلهِ المخيف،وانتشارهِ الواسع،في كثير من مجتمعاتِ المسلمين،وبدخولهِ حصلَ اختلال عظيم واضطراب جسيم،في معظم عقائد المسلمين وأفكارهم وتصوراتهم،حتى أصبح الدين في نظر السوادِ الأعظمِ من المسلمين هو ما عليه المتصوفة اليوم.
وبالمثالِ يتضح المقال،فإليكَ شيئًا من ذلك على سبيل الإجمال:
· لا يخفى أن العقيدة الإسلامية تؤكد: أن الله -جلت قدرتهُ- هو خالق المخلوقات من العدم،لا من ذاتهِ سبحانه،وأن المخلوقات غير الخالق.وبهذا نزل القرآن الكريم،وبينته السنة النبوية.
وجاءت الصوفية ...
· وتؤكد العقيدة الإسلامية: على أن الله -سبحانهُ وتعالى- فوق السماوات مستو على العرش،وذلك بنصوص -لا تخفى- من القرآن والسنة.
وجاءت الصوفية ...
فحولت أتباعها إلى عقيدة وثنية تؤمن أن كلَّ ما نراه وما نحسبه هو الله،أو هو جزء منه -سبحانه وتعالى عما يشركون-،ومن تأويلهم لهذه العقيدة قولهم المنتشر على ألسنتهم: (إن الله في كل مكان) ،وقولهم بتكفير من يقول بالجهة،ويعنون بالجهة (العلو) !!
· وتقرر العقيدة الإسلامية: أن النبوة فل من الله يؤتيه من يشاء من عباده.
وجاءت الصوفية ...