فهرس الكتاب

الصفحة 26190 من 26727

ومضات من كلام الأئمة الأعلام والدعاة الكرام في الصوفية(1)

هذا بيان [لبعض] الأعلام .. من [بعضِ] كلامهم .. عن الصوفية ..

فلن أجمع كل ما قالوا ... لا فقط بيان لأقوالهم رحمهم الله ..

إذًا هي ((( ومضات ) )) لتجلية من يحاول إخفائه الصوفية أصحا الجهل والضلال

وهي ردٌ على ما يفترونه دومًا على الأئمة الأعلام

يا باغي الحق!!

هذا الحق أبلج .. والباطل لجلج

فاتبع أقوالهم تنجوا .. وإن صددت عنها فأنت الخاسر!

والله يعلم الظاهر وما تخفي السرائر

فجرد نفسك عن الهوى واتبع الحق

{ أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ }

يقول الإمام الشافعي،بعد تجربة مر بها مع هؤلاء الصوفية-اسمع فهو كلام إمام خبير-:

"لو أن رجلًا تصوف أول النهار، لا يأتي الظهر حتى يصير أحمق،وما لزم الصوفية أربعين يومًا فعاد إليه عقله"تلبيس إبليس لابن الجوزي 371.

وهذه والله كافية..

لكن من حال القوم-الصوفية- أحدثوا في العراق التغبير فقال الإمام الشافعي رحمه الله:

"تركت بالعراق شيئًا يقال له (التغبير) ،أحدثه الزنادقة،ويصدُّون الناس عن القرآن"روى ذلك الخلال في الأمر بالمرعوف والنهي عن المنكر 36،وأبو نعيم في الحلية 9/146،وابن الجوزي 244-249) وقال الألباني إسناده صحيح،وكذلك ابن القيم في الإغاثة (1/229) .

والتغبير هو ما يقوم به الوفية من شعر يزهد في الدنيا يغني به مغن فيضرب الحاضرين على نطع أو مخده على توقيع غنائه،كما قال ابن القيم.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بعد هذه الكلمة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت