فهرس الكتاب

الصفحة 26045 من 26727

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنْ فضائع الصوفية ... وأقوال علماء الإسلام فيهم

جرى نقاش في أحد المنتديات ، فانبرى من يُدافع عن دراويش الصوفية ، وبعض رموزها ، فطُلب مني آنذاك أن أكتب بشيء من البسط حول هذا الموضوع .

فقلت:

سأبدأ برأس الهرم ! وأُس التصوّف ورأسه !

شيخ الطريقة الصوفية رجل مُلحد . بل قال بما لم يقله إبليس .

(( ولا تعجلوا عليّ ) )حتى تنتهوا من قراءة ما كتبت .

شيخ الطريقة يَصِفُهُ غير واحد من علماء الإسلام بالإلحاد والزندقة .

حتى من مُحبّيه ومؤيديه ، كما سيأتي .

حتى قالوا عن بعض كلامه: لا يحتمل سوى الإلحاد !!!!!

هذا الشيخ هو ابن عربي الطائي الصوفي ، وهو الذي يُسمّونه [ الكبريت الأحمر ] يعني نادر الوجود !!

كما يُسمونه الشيخ الأكبر محيي الدين !

وكان أحد الفضلاء يُسمّيه الشيخ الأكفر محيي الشرك !!

وفرق بينه وبين عالم أهل السنة القاضي ابن العربي المالكي .

فالأول ( ابن عربي ) صوفي ، والثاني ( ابن العربي ) سني .

ومن مشايخ الصوفية ابن الفارض والحلاج الذي قُتِل على الزندقة .

وسيأتي شيء من أخبارهم وأقوالهم .

قال الإمام الذهبي رحمه الله عن سيد الصوفية (( الحلولي ) )

أعني ابن عربي الطائي

قال عنه:

وكان ذكيا كثير العلم كتب الإنشاء لبعض الأمراء بالمغرب ثم تزهد وتفرد وتعبد وتوحد وسافر وتجرد وأتهم وأنجد وعمل الخلوات ، وعلِق شيئا كثيرا في تصوف أهل الوحدة ، ومن أردإ تواليفه كتاب (( الفصوص ) )فإن كان لا كفر فيه فما في الدنيا كفر!!! نسأل الله العفو والنجاة . فواغوثاه بالله ، وقد عظمه جماعة وتكلفوا لما صدر منه ببعيد الاحتمالات . انتهى .

وتُنظر ترجمته في سير أعلام النبلاء ( جـ 23 ص 48 )

ثم إن ابن عربي الصوفي لم يكتفِ بتأليف كتابا ينضح بالكفر والإلحاد الصريح

بل لم يستحِ أن ينسب ذلك الكفر إلى الرسول صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت