بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين أصطفى لا سيما عبده المصطفى وآله المستكملين الشرفا
وبعد,
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة, كلها في النار, وافترقت النصارى على اثنين وسبعين فرقة كلها في النار, وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة.وفي لفظ: على ثلاث وسبعين ملة. وفي رواية: قالوا: يا رسول الله, من الفرقة الناجية؟ قال: من كان على مثل ما أنا عليه اليوم, وأصحابي. وفي رواية: قال: هي الجماعة, يد الله على الجماعة. ( صحيح مشهور صححه ابن تيمية في مجموع الفتاوى 345\3 ,صححه العر اقي في الباعث على الخلاص 16 بألفاظ مختلفة وصححه العلامةالألباني في الصحيحة المجلد الأول وصححه أيضًا في صحيح الجامع(2042) وصححه الشيخ مصطفى العدوي , والحديث مشهور بين أهل الحديث ).
وفي حديث حذيفة بن اليمان المشهوركان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني فقلت يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجائنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر قال نعم ,قلت: وهل بعد هذا الشر من خير قال: نعم وفيه دخن ,قلت وما دخنه ,قال:قومٌ يهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر , قلت: فهل بعد هذا الخير من شر ,قال:نعم دعاة على ابواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها ,قلت:يا رسول الله صفهم لنا فقال صلى الله عليه وسلم: هم من جلدتنا يتكلمون بألسنتنا ,قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك,قال: ألزم جماعة المسلمين وإمامهم ,قلت: فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام ,قال:فأعتنزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وانت على ذلك .) (البخاري ,مسلم,ابن ماجه,مخارج من الفتن للشيخ مصطفى العدوي ) .