كنتُ من أهمِّ الشخصيّات البارزينَ بين شيوخ النقشبنديّة في تركيا ومرجعًا روحياًّ لهذه الطائفةِ.إذ وُلِدتُ ونشأتُ في أسرةٍ ذاتِ مكانةٍ مرموقةٍ تتهافت عليها جمهورٌ من الناسِ لما لها من صفاتٍ تُمَيِّزُهاَ عن بقيّة شيوخ الطائِفةِ.
أوّلًا:أنّها أسرةٌ مشهورةٌ من البيت الهاشميِّ، تنتهي إلى الحسن بن عليّ رض الله عنهما (إذا صحّ، والله أعلم) .
ثانيًا:لم تتغيّر الطابع العربيُّ في هذه الأسرةِ رغم سياسة التتريك بإعطائِها لقب آيدن Ayd?n إجبارًا. لذا تميّزَتْ بهذه الصفةِ (العربيّة) قداسةً في نظر الذين يجعلون من هذا الطابع صلةً بين العربِ والإسلام أو بين البيت الهاشميِّ والإسلام! فَيُفَضِّلُونَ العربَ على بقيّة المسلمين من عناصرَ عَجَمِيَّةٍ. (أصحابُ هذا الظنّ الخاطئِ كانوا قلّةً من الأكرادِ والعربِ بجنوبِ تركيا، وما كاد أحدٌ اليومَ يَعْبَأُ بهذه الفكرة) .